مجمع البحوث الاسلامية

564

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وكانت العرب في الجاهليّة الجهلاء إذا نظرت إلى الهلال قالت : لا مرحبا بمحلّ الدّين مقرّب الأجل . والمحلّ : الّذي يحلّ لنا قتله ، والمحرم الّذي يحرم علينا قتله . ويقال : المحلّ الّذي ليس له عهد ولا حرمة ، والمحرم : الّذي له حرمة . والتّحليل والتّحلّة من اليمين ، حلّلت اليمين تحليلا وتحلّة . وضربته ضربا تحليلا ، يعني شبه التّعزير غير مبالغ فيه ، اشتقّ من تحليل اليمين ، ثمّ أجري في سائر الكلام ، حتّى يقال في وصف الإبل إذا بركت . والحليل والحليلة : الزّوج والمرأة ، لأنّهما يحلّان في موضع واحد ؛ والجميع : حلائل . وحلحلت بالإبل ، إذا قلت : حل بالتّخفيف ، وهو زجر . وحلحلت القوم : أزلتهم عن موضعهم . ويقال : الحلّة إزار ورداء برد أو غيره ، ولا يقال لها : حلّة حتّى تكون ثوبين . وفي الحديث تصديقه وهو ثوب يمانيّ . ويقولون للماء والشّيء اليسير : محلّل . والحلّ : الحلال نفسه ، لا هنّ حلّ . وشاة محلّ : قد أحلّت إذا نزل اللّبن في ضرعها من غير نتاج ولا ولاد ؛ وغنم محالّ . والإحليل : مخرج البول من الذّكر ، ومخرج اللّبن من الضّرع . والحلّ : الرّجل الحلال الّذي خرج من إحرامه ، والفعل أحلّ إحلالا . والحلّ : ما جاوز الحرم . والحلّان : الجدي ويجمع حلالين ، ويقال هذا للّذي يشقّ عنه بطن أمّه . والحلاحل : السّيّد الشّجاع . والمحلّ : مبلغ المسافر حيث يريد . والمحلّ : الموضع الّذي يحلّ نحره يوم النّحر بعد رمي جمار العقبة . وفي الحديث : « أحلّ بمن أحلّ بك » يقول : من ترك الإحرام وأحلّ بك فقاتلك فأحلل أنت به فقاتله . [ واستشهد بالشّعر 8 مرّات ] ( 3 : 26 ) اللّيث : تقول حلّ يحلّ حلولا ، وذلك نزول القوم بمحلّة ، وهو نقيض الارتحال . والمحلّ : نقيض المرتحل . ( الأزهريّ 3 : 435 ) الحلّة : قوم نزول . الحلّ : الحلول والنّزول . والحلّ : حلّ العقدة ، يقال : حللتها أحلّها حلّا ، فانحلّت . ومنه المثل السّائر : « يا عاقد اذكر حلّا » . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( الأزهريّ 3 : 436 ) المحالّ : الغنم الّتي ينزل اللّبن في ضروعها من غير نتاج ولا ولاد ؛ الواحدة : محلّ ، يقال : أحلّت الشّاة فهي محلّ . ( الأزهريّ 3 : 442 ) الحلّ : الرّجل الحلال الّذي لم يحرم ، أو كان أحرم فحلّ من إحرامه ، يقال : حلّ من إحرامه حلّا . أرض محلال وروضة محلال ، إذا أكثر القوم الحلول بها . ( الأزهريّ 3 : 443 )